الجمعة 11 مايو 2012 مـ - 19 جمادى الآخرة 1433 هـ
صرح عاصم عبد الماجد- القيادي بالجماعة الإسلامية، أن "الإخوان لديهم فرصة سانحة لقلب الطاولة على الجميع، والفوز بسباق الرئاسة ونصرة المشروع الإسلامي".
وكان عبد الماجد قد صرح بأنه له توجه لانتخاب الدكتور محمد مرسي- مرشح جماعة الإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة، بخلاف مع رأي الجماعة الإسلامية التي قررت تأييد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.
وأكد القيادي بالجماعة الإسلامية، خلال لقائه الإعلامي أسامة كمال في برنامج "نادي العاصمة" على شاشة الفضائية المصرية بالتلفزيون المصري، على أن "الموافقة على المادة 28 التي تضمنها الإعلان الدستوري كانت أيام الثقة، والآن تزعزعت هذه الثقة ونعترض الآن على تحصين هذه المادة".
من جانبه، أكد الدكتور خالد سعيد- المتحدث باسم الجبهة السلفية، رفضه لما حدث في العباسية، موضحًا أنه كان من الرافضين للتوجه لوزارة الدفاع، معتبرًا أن "الذهاب إلى هناك أمر خطير وإننا كنا متحدين في المطالب الثورية مع جبهة أبو إسماعيل، ولكن تم إضافة مطلب عودة أبو إسماعيل لسباق الرئاسة من جانب أنصاره".
وحلل الدكتور كمال حبيب- المتخصص في شئون الحركات الإسلامية، ما حدث في العباسية بقوله إن "أنصار حازم يمكن وصفهم بالكتلة السائلة"، بمعنى أنه لا توجد مؤسسة تستوعبهم على عكس الإخوان مثلاً، مما ترتب عليه مواجهات وخطوات غير مدروسة.
وأضاف، أن من سمات هذه "الكتلة السائلة" -على حد وصفه- أنها كثيفة في الشارع ومتواجدة على عكس كتل أخرى أكثر تنظيماً ولكن تواجدها أضعف.
واختتم حبيب حديثه بأن "كل جماعة تقف وراء مرشح تعتقد أنه المهد المنتظر الذي سيحل كل مشاكل مصر، وهو ما زاد من التشتت بين أصوات الإسلاميين، وبالتبعية يصب في صالح مرشحي الفلول، خصوصاً بعد أن اتجه الشعب لصالح المرشحين الإسلاميين بعد أن وثقوا بهم باعتبارهم بتوع ربنا".